حين تكتشف أنك لم تكن محبوباً ✍️ بقلم/ أحمد إبراهيم

 حين تكتشف أنك لم تكن محبوباً
✍️ بقلم/ أحمد إبراهيم

أقسى ما يمكن أن يمر به قلب، أن يكتشف أنه لم يكن محبوباً لذاته، بل لشيءٍ يملكه … أو فائدةٍ يمنحها.
كنت تظن أن العلاقة قائمة على حب صادق، فإذا بها صفقة عابرة، وأنك لم تكن في القصة إلا “رقماً ” في قائمة مصالح أحدهم ..

حين تنخدع وتظن أنك كنت مميزاً، ثم تكتشف أن الآخر لم يرك يوماً، بل رأى فقط حاجته إليك حينها لا تبك كثيراً، بل أحمد الله أنه اكشفك قبل أن تستنزف أكثر ..

نعم، يؤلمك أن تكون وسيلة لا غاية، وأن تختصر في دور مؤقت ينتهي بانتهاء المصلحة،كن في الخداع دروس لا تقدر بثمن ..
فالله يريك الفرق بين من أحبك حقاً ومن أحب ما تقدمه، بين من رآك روحاً ومن رآك جيباً مفتوحاً.

اعلم أن الله لا يفضح إلا ليحمي، ولا يكشف إلا ليطهر قلبك من زيف كان يألمك ويرهقك .
فقد خسرت شخصاً لم يحبك، لكنك ربحت وعيك، وربحت نفسك، وربحت الله الذي لا يخدع ولا يخذل ..

لا تحزن على من باعك، فربما كان الثمن الحقيقي هو كرامتك التي استعادت نفسها ..

Related posts

Leave a Comment